المشاركات

بصمات لا تمحى

ليس بوسع أحدٍ أن يملأ مكان أحد، فالأماكن في القلوب كبصمات الأصابع لا تتطابق أبدًا مع غيرها، أما عن بصمتك في قلبي فهي نادرة، حفرت بكل معاني الحب والاشتياق، حفرت بالدموع والدماء التي نزفتها عيني في عذاب الفراق، إنها ليست بصمة عزيزٍ يمكن أن أمحيها من قلبي، بل هي ختمٌ خُتم على قلبي بحبك، وقفل أغلق على قلبي لا يملك مفتاح حريته إلا أنت، سجنٌ حُكم عليّ أن أصبح أسيرةً به طيلة عمري، أحيانًا يذيب قلبي تَتيّمًا به وعشقًا وأتمنى البقاء به، وأحيانًا تعصف به رياح الآلام، فتصِيبُه بخنجر لينزف مترنمًا بكلمات عشقه يختلق له أعذارًا تنسيه مرارة شوقه، عزيزي أخبرك أن بصمتك لم ولن تمحى مهما جار عليها ظلم الزمان، وعذاب الاشتياق، وحنين الأيام، ومرارة ليالي فراقك، سأظل أحبك بكل كياني، فأنتَ خلقتَ لتكون ملاذي، وإن كنت معذب فؤادي.  گ: أميرة كيشار/ حفيدة عائشة/ مبادرة_غسق

رفقًا بصغيركم

 خُلقنا مختلفين كإختلاف الليل والنهار، الشمس والقمر، مختلفين لكن يكمل كل منا الأخر كذلك الأسرة تُعد أفرادها مختلفة لكن يكمل ، كل منهم الأخر، يُعد أساس البيت هو ذلك العمود المُقيم عليه وبالمثل الأسرة يُعد عمودها التسامح والهدوء والتكامل والدفء والمودة والرحمة والتفاهم. ماذا إن فُقدت تلك المودة والرحمة؟! ماذا إن حلَّ بين أفراد الأسرة-الوالدين- الصراع ؟! هل ذلك الطريق القويم لخلق جيل سليم؟!  لكل منا حرية اختيار شريك حياته ليس حرية هدم جيل برئ، أصبحنا نختار كيفما نشاء دون النظر إلى مدى عواقب ذلك الاختيار، ماكانت حرية الاختيار إلا سلاح يدركه العاقلون. قد عانا والداي من الكثير والكثير وقد حل بهم الطريق إلا ذلك السد الذي لا مفر منه فقد وأدوا بذاك الشّجار المستمر حياتي بأكملها وأصبحت هنالك أتألم ولا اتكلم.  *رفقاً بي رفقاً بأصحاب النفوس البريئه فتاللّٰه ماكان النزاع إلا طريق الدمار*  بقلم/ندى عماد مبادرة غسق

الوحدة

الوحدة هي شعور قوي بالفراغ والحزن، وفي حالة شعور الإنسان بالوحدة فهو أكثر من الشعور بالحزن  والرغبة بالفراق أو الرغبة بفعل شيء مع شخص آخر، الوحدة هي الشعور بكونك مقطوع عن الآخرين تكون منعزل مع نفسك، منعزل عن الناس الآخرين وعن اقرب الناس إلِيك، في بعض الأحيان الشخص الوحداني يجد صعوبة في اي شكل من أشكال الاتصال مع الناس الآخرين او الخروج معهم، ويواجه الأنسان الوحيد في أغلب الأحيان إحساس شخصي مِنْ الفراغِ أَو بوجود  حزن داخل قلبهم، بمشاعرِ الافتراق أَو العزلةِ أو الحزن مِنْ العالمِ.،  أنه وحيد في الدنيا لا يوجد من يعينه أو يشارك معه أو يواسيه  همومه الوحدة شعور لا يُفهَم من الكلام بل بالتجربة والفعل والبعض منهم يصبح وحيدا لأسباب أخرى معقدة مثل المكتئب يصبح وحيدا أو شخص حزين للغاية قد فست عليه الحياه، من كثرة الألم والضغوطات فلا بد أن لا يرى أحد أي مايسمى المنعزل نفسيا. الناس الوحيدون لأنه سيأثر عليه نفسياً وجسدياً  ويشعر بان لا أحد يرافقه أو يكون بجانبه، يسعده ويكون الإنسان الوحيد والحزين ويشعر بالرغبة من الانتقام من شخص ما هم الأكثر أنتحارا في العالم فلا تحزنوا بق...

عقدتي ستظل تلازمني

 أُعاني مُنذ طفولتي بسب إختيار خاطئ لم يكن لي بهِ ذنب غير أنني ابنتهم وهو إختيار أبي وأمي لبعضهم، في طفولتي كنت استيقظ على صوت شِجار أبي لأمي وصراعاتهم سويًا كنت أجلس في أخر الغرفة أبكي ولم افهم أي شيء، دُفنت طفولتي بين شِجاراتهم سويًا كُنت أعلم أن كل صباح سيكون هذا الحال حتى خرجتُ للمجتمع طفلة غير سوية نفسيًا لدي عُقدة وألم مدفون في أعماق قلبي، أنا لستُ البنت الشابة التى ترونها بخير وقوية للغاية أنا لست بخير ولا قوية، أنني بداخلى هشٌ كمنزل قديم أُسس خطأ متشقق أساسه، لكنه يقاوم حتى لا يسحقه الذين في الخارج كما سحقه والديه لذلك أنا مازلتُ أعيش بتلك الطفلة الصغيرة التى تبكي بين جدران غرفتها لا تصلح للزواج وأن أنجب طفل صغير وأتي له بأب عديم المسؤولية وأم لا تصلح للأمومه مثلي لديها عقدة وتظلم شخص أخر في الحياة إكتفيت بظلم الحياة ووالدي لي ولن أكرر خطأ والدي.  بقلم/آية سعد حفظى "سِدرةالمُنتهي"   مبادرة غسق

الأمان هو أمنيتي

 من أرشيف الطب النفسي  تلك الاخيرة ..... لستُ علي ما يبدوا مني ، لست بتلك الفتاة التي ترونها عند قتال أحدكم الاخر .... ميتًُ انا وعائش بمتتفس  عُميت أنا ولكني بشاهد  شاهد أنا ولست بمدرك  أنا بخير ولست كذالك هل من الممكن لأحدكم أن يدرك أن صحتيِأقل من صفرٍ، ذهبت لسالب وليس للطعام علاقة بها ، هل يمكن لكي أمي بتفقد سريري وبالأحرى تلك الوسادة، أدرك يوما ستأتي لتقول سأخبر الله بكل شيء ، وأبي هل تكف عن ضرب تلك المسكينة بحجة أن الشرع يدعو لهذا، مازلت صغيراً أبي رغم شيب شعرك ، لماذا يجب علينا أن نتحمل ذاك وهذا مازلت صغيرة جداً علي أن أُدرك كل تلك الخيبات ، أبي لم يعد في عمري عمراً لعمرك، وأمي سأهرب الي مكان لا أعلم أين ولمن ولماذا ولكني أُدرك حقاً أنني لن أفيق علي بكائك لن أفيق وفي شيء يُؤلمني، لن أفيق وأنا كنعام بدافسٍ وجهه في الرمال لا لحظة بل بتلك الوسادة ، لن أجد لا كلماتٍ جارحات ولا وخذ إبرات ولا حتي ايام قاسيات ،سأجد الأمان حتى بتلك الملائات في تلك الحجرات وعلي سريري المائل للبياض مع أصحابي المجروحين والمجروحات ليسوا مثل أشباه الأباء   بقلم/دعاء عبده الحد...

أنتما المذنبين

 أبي و أمي.. لا أغفر لكما اختياركما الخاطئ لبعضكم، لا أغفر لكم المُشاحنات الدائمه وتلك الجسور التي بنيتموها بينكم، ألم تُفكرا يومًا بي! أنا صغيركم.. حسنًا إن رحلتُ أنا هل ستكفّون عن ذلك؟ يومًا بعد يوم عامًا بعد عام.. إنفصلتما؟ هذا المُتوقع، أبي لا يريدني معه لضيق زوجته من وجودي، وأمي لا تريدني أيضًا، لم أتحمل انا ذنب خطأَكم، لا أريدكما، ذلك الصغير صار شابًا مُعقدًا، لا أعفو عنكما لا أعفو. بقلم/نجلاء عادل حسن. مبادرة_غسق. 

أسيرة الماضي

 أتذكر عندما كُنتُ صغيرة، كُنتُ أستيقظ مِن النوم علىٰ صوت شِجار أبي وأمي، بالرغم أنّي لم أكن أعلم سبب هذا الشجار؛ لأن عمري حينئذ لم يتجاوز السادسة، لكني كُنتُ أبكي خوفًا، وبتُّ أخاف مِن النوم خشية أن يتشاجر أبي وأمي مرة أخرىٰ؛ لِأنهم دائمًا يتشاجرون وأنا نائمة حتـىٰ لا أسمعهم؛ فأشعر بالزعر، لـكن ما لا يعلمونه أنّـي كُنتُ أسمعهم جيدًا، وكُنتُ أبكي وأُحاول أن أخفض مِن صوتي بقدر المستطاع حتـىٰ لا يسمعوه، كُنتُ أضع الوسادة علـىٰ رأسي حتـى لا أسمعهم، لكـن صوت شِجارهم كـان أقـوي مِن أن تمنعه تِلك الوسادة، مرت الأيام والشهور والسنين، حتـى بلغت العاشرة مِن العمر، لكـن أصبح بداخـلي عقدة، لا أقدر على التخلص منها نعم، إنه شِجار أبي وأمي الذي لا أزال أسمعه في أُذني رغم أنه قد مر عليه حتـى الآن أربع سنوات! آسيرة_الماضي  بقلم/مريم حمادة مبادرة_غسق